« Retour au blog de sousou2026

** تحقيق التوحيد **


تحقيق التوحيد : لفضيلة الشيخ السلفي محمد بن رمزان الهاجـري – حفظه الله -
بسم الله الرحمن الرحيم :
إنّ الحمد للّه نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أمّا بعد :
فالحمد لله على ما مَنَّ به من هذا اللقاء الهاتفي مع إخوة لنا في الله من أغادير – المغرب - ، وذلك للمذاكرة في أمر عظيم وهو الذي من أجله خلق الله تبارك وتعالى الجنّ والإنس وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ  (الذاريات : 56) يقول ابن عبّاس : "يعبدون : أي يوحدون " .
وهذه دعوة الرسل كما قال سبحانه  :  وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ  (النحل : 36 ) ، فجميع الأنبياء والرسل هذه هي دعوتهم ، وهذا هو أمر الله الذي قضاه  وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً  (الإسراء : 23 ) ، إذن هو التوحيد عبادة الله وحده لا شريك له ، أن يفرد في أقواله وفي أفعاله وفي نِيَّتِهِ وفي أمواله أن تكون خالصةً لله تبارك وتعالى ولا يجعل معه شريك ، فَمَهْمَا كان هذا الشريك فإنّ الله لا يقبل شريك  أنا أغنى الشركاء عن الشرك من أشرك معي غيري تركته وشركه  ، وإن كان ذلك الأمر أمر يسير فإنّ الله تبارك وتعالى يَرُدُّ على صاحبه  إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ  (النساء : 48 ) ، وأيضا يقول النبي  كما في الحديث العظيم : قال الله تبارك وتعالى : " ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا لا تشرك بي شيئا أتيتك بقرابها مغفرة " وهنا لا تشرك بي شيئا .
فالواجب على المكلّف أن يعتني بالتوحيد أيُّما عناية ، والنبي  بدأ دعوته بـ" لا إله إلا الله " وكان آخر دعوته ، أن قال " لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " ؛ يحذر من الشرك ممّا صنعوا ، فدعوته منذ ابتعته الله إلى أن انتقل إلى الرفيق الأعلى وهو يدعوا للتوحيد ويحذِّر من الشرك ، فيا عبد الله انتبه لهذا ! فالنبي  في مكة ، النبي  في المدينة يدعوا إلى التوحيد وإلى تحقيق التوحيد ويحذِّر من الشرك ويحذِّر من المشركين ويحذِّر من أفعالهم ومن أقوالهم وممّا يفعلون ، دعوة إلى التوحيد ، والواجب أيضا أن يُدْعَا إلى التوحيد دعوة تفصيليَّة وأن يُحَذَّر من الشرك تحذيرا تفصيليّا ، فلا يكفي الإنسان أن يقول وحِّدوا الله ، أيها الناس : الموَحِّد له الجنّة أيّها النّاس : المشرك له النّار، لو أَتَيْتَ إلى الرافضي وقُلْتَ له ما حكم التوحيد ؟ يقول واجب، وله الجنّة ،وإن قُلْتَ ما حكم الشرك ؟ لقال في النّار ، لو أتيت إلى من يستغيث "بالجيلاني" أو من يستغيث بـ "عبد القادر" أو يستغيث بـ " رسول الله  " أو " الحسين" ثمّ سألته ما حكم الشرك ؟ قال : أعوذ بالله ، الشرك حرام في النار ! ولو سألته ما حكم التوحيد ؟ لقال : واجب على الإنسان أن يكون على التوحيد ، أن يموت على التوحيد ... وهكذا ، ولكن هل هؤلاء عَلِمُوا ما هي الدعوة إلى التوحيد دعوةً تفصيليّة ؟ هل حَذَرُوا من الشرك حَذَراً تفصيليّة ؟ الحذر من الشرك في الأقوال لا تدعوا غير الله ، عندما تأتي لهذا الذي يستغيث بالقبر ويطوف به ويستغيث بالأموات وبالأولياء ويدعوهم من دون الله تبارك وتعالى ما هو الحال ما هو الحكم ما هو الأمر ؟ تجد أنّ هذا الإنسان لاَ يَعِي أنّه أَصلًا وقع في الشرك ومع ذلك ربّما يكون حافظ جملة من القرآن ، ربّما يكون حافظ سُوَر ، ربّما يكون حافظ القرآن بِعِدَّة قراءات ، ولكن عاكف عند القبر يستغيث به ويلجأ إليه ويَدْعُوه ، إذن هنا خَلَل أنه لم يعرف الشرك الذي حَذَّرَ منه النبي  ، لم يعرف الشرك الذي عرفه أبو جهل ، لأنّ أبو جهل عرف التوحيد وأراد أن يبقى على ما هو عليه واستدلّ ذلك بقوله  أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (صـ : 5 ) كيف تجعل الآلهة إلها واحد ؟ هذا مُعْتَرِضٌ على النبي عندما قال  : " يا قوم قولوا لا إله إلاّ الله تفلحوا " إنّهم يعلمون أنّ " لا إله إلاّ الله " معناها لا معبود بحقّ إلاّ الله تبارك وتعالى ، فهذا هو السبب الذي جعله لم يستجب لهم هو ومن معه من كفَّار قريش لأنّهم يعلمون معنى " لا إله إلاّ الله " ويعرفون الدعوة التفصيليّة للتوحيد ، لأنّها تخالف ما هم عليه من شركيات ، نرى بعض النّاس اليوم يقول" لا إله إلاّ الله " وهو يستغيث بغير الله ويدعوا غير الله ، أَلَا يَعْلَم أنّ نداء غير الله شرك ؟ بعضهم يقول الدعاء من التوسل والتوسل ليس شرك ، ألم يقول سبحانه   وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ الظَّالِمِينَ  (يونس : 106 ) أي من المشركين ، لأنّ الظلم إذا ورد في كتاب الله الغالب يُطْلَقُ على الشرك  يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ  (لقمان : 13 ) ومع ذلك هذا واقع فيه ومُتَخَبِّطٌ فيه ، فقد أشرك بالله تبارك وتعالى وهو يدعوا من دونه ، أَيِّ شَيْءٍ كان ، والدعاء من العبادة ، الله  يقول :  ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (غافر : 60 ) كلّ من دعا غيره فقد عَبَدَ غيره ، فَسَمّى الدعاء عبادة  ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي  فَسَمَّى الدعاء عبادة ، فَكُلُّ من دعا غير الله مستكبر ، مُسْتَعْلِي على الله جعل غير الله مع الله وهذا هو الشرك ، فالله ليس معه أحد لا شَبِيهَ ولا نَظِير ولا مثيل ولا كفؤ  قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ  (الإخلاص : 4 ) وهذا هو الفرق بين من يَعْلَمُ دعوة التوحيد ومن لا يَعْرِفُ دعوة التوحيد ، من يقول " لا إله إلاّ الله " وهو عالم بمعناها ومن يقول " لا إله إلاّ الله " وهو جاهل بمعناها ، من يقول " لا إله إلاّ الله " وهو يعرف ما دلّت عليه وما أثبتت وما تنفي ، ومن يقول " لا إله إلاّ الله " وهو لا يعرف ما دلّت عليه ولا ما أثبتت وما تنفي ، فَرْقٌ بين من يقول " لا إله إلاّ الله " عالم بها ، عالم بشروطها ، عالم بنواقضها ، ومن يقول " لا إله إلاّ الله " ليس عالماً بها ، ولا عالماً بشروطها ، ولا عالماً بنواقضها . فلذلك الواجب عليكم معشر الإخوان أن تَعْتَنُوا أولاً بأنفسكم بتعلّم دعوة الرسل وتعلّم التوحيد والعمل به ، ثمّ دعوة غيركم والصبر على ذلك ، وفَّق الله الجميع لطاعته , هذه نصيحتي لكم أسأل الله أن يوفقنا وإيّاكم على العمل والاستقامة والموت على " لا إله إلاّ الله " وصلى الله وسلـم على محمـد .

****************************
الأسئلة
السائل : أحسن الله إليكم وبارك فيكم وجزاكم خيرا على هذه المحاضرة الطيبة , ونسأل الله تعالى أن ينفع بها و أن يجعلها في ميزان حسناتكم يوم القيامة إنه ولي ذلك و القادر عليه .
الشيخ : آمين .
السائل : شيخنا وردت العديد من الأسئلة نستأذنكم في طرح بعضها عليكم .
الشيخ : تفضل !
1– سائل يقول هل يعذر المرء بالجهل في أمور الإعتقاد ؟
جواب الشيخ : مسألة العذر بالجهل مسألة تفصيلية , ليس القول فيها قولا واحدا , قد يعذر الإنسان في بعض ما يجهله من بعض المعاملات , أو بعض دقائق أحكام الحج , أو في الصيام , أو بعض أحكام الصلاة , ربما يجهل هذا , و لكن أصول الإسلام العظام وأركانه والمحرمات الكبرى و الواجبات و هو في مجتمع مسلم لا يعذر هذا الإنسان فيها , إذا يأتينا إنسان يقول أنا ما أعرف الصلاة , ما أعرف الصلوات الخمس , أو يأتينا إنسان يقول أنا ما أعرف أن الزنا حرام , ما أعرف أن الخمر حرام ! هذه أمور أصبحت من المعلوم من الدين بالضرورة في المجتمع المسلم , لو أن هذا يعيش في دهاليز أفريقيا و أدغالها جاهلا بأحكام الشريعة هنا قد يقال هذا , أو مسلم جديد حديث عهد بإسلام قد يقال هذا , و لكن مسلم بين ظهراني مسلمين , وقد قام عليه الأمر , قرأ كتاب الله , وقرأ سنة النبي صلى الله عليه وسلم , هذا مُشاق , و الله تبارك وتعالى يقول :  وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى  القرآن هو الهدى  .. مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً  (النساء : 115 ) إذن القرآن فيه بيان شامل لأنه هو الهدى ,  هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مَّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ  (الجاثية : 11 ) فالمسألة في العذر ليس , مسألة - يعني - قولا واحدا , وإنما المسألة مسألة تفصيلية بحسب المنطقة و بحسب الشرط وبحسب انتشار الإسلام و علوه , و غير ذلك , فليس القول فيها قولا واحدا , بارك الله فيكم , نعم ! .
السائل : أحسن الله إليكم , و هذا يقول : " هل هناك دليل على القسم الرابع من التوحيد , وهو توحيد الاتباع ؟ "
جواب الشيخ : هذا ذكره شيخنا الشيخ حماد الأنصاري و غيره من بعض أهل العلم , وهو على كل داخل في شروط العبادة , فإن الشرط قائم على الإخلاص و المتابعة , فهو متابعة النبي صلى الله عليه وسلم , وهذا يدخل في توحيد العبادة , هذا يدخل في توحيد العبادة , ولكنه من التقسيم من أجل التفصيل , يعني توحيد العبادة , توحيد الألوهية يدخل في هذا إتباع النبي صلى الله عليه وسلم , وليس هو أمر مستقل وحده , نعم ! .
السائل : أحسن الله إليكم , هذا سائل يقول " هل النذر يكون بالقلب فقط , أم لابد أن يكون مقرونا بنطق اللسان ؟ "
جواب الشيخ : لا , الأعمال إنما - يعني - فيما يطلعها الإنسان , أما ما حدث الإنسان نفسه , فالله تبارك وتعالى لا يؤاخذ الناس على ما حدثوا به أنفسهم ما لم يقولوا أو يفعلوا , فهذه أحكام مترتبة على العبادات القولية , وعلى غير ذلك مما يصدر به الناذر من النطق , أما ماكان في قلبه وليس تنطق , فلا ! و غير ذلك يستطيع أيضا الأحكام الأخرى المتعلقة بنطق اللسان ,نعم ! , يعني العبادات , منها عبادات قولية , منها عبادات فعلية , منها عبادات قلبية , منها عبادات مالية , فلا نستطيع أن نلزم الأمر القلبي بأنه متعلق قولي , فهو لم يقل به , فمن أراد أن يطلق ولم يطلق , فمن أراد أن يشتري ولم يشتري , و بهذا تصبح هناك عقود بمجرد اعتقاد القلب ؛ هذا غير صحيح ! و لكن مسألة التوحيد , مسألة الشرك , مسائل أخرى لا ! لها متعلق بالقلب بارك الله فيكم ...نعم !
السائل : أحسن الله إليكم , هذا يقول " هل ركعتي سنة الوضوء , تكون في الغسل كما هو الشأن بالنسبة للوضوء , سواء في الغسل الكامل أو المجزئ ؟ "
جواب الشيخ : على كل جاز لمن توضأ أن يصلي ركعتين , نعم ! .
السائل : جزاكم الله خيرا , هذا يقول " ورد في الحديث أجر من يتمسك بالسنة في آخر الزمان , يكون بأجر خمسين من الصحابة , فهل هذا دليل على أن غير الصحابة , يكون أكثر أجرا منهم ؟
جواب الشيخ : لا , ولكن في هذه المسألة فقط , وأما هم , لهم منزلتهم فلو أنفقت ما في الأرض لا يبلغ مثل أحدهم ولا نصيفه , ولكن في هذه المنزلة المتمسك مع قلة ذلك في ذلك الزمان و هذه الغربة له أجر , له هذا الأجر بهذا التمسك , كما في الحديث الآخر " إنكم تجدون على الحق أعوانا , ولا يجدون على الحق أعوانا " , يعني في هذه الميزة فقط , وأما في الأمور الأخرى ؛ فالصحابة منزلتهم لا يبلغها أحد , نعم !
السائل : أحسن الله إليكم , وهذا يقول " بعض الناس يستدل على أن أهل الكتاب منهم مؤمنون , حتى بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم , فيستدل بقوله تعالى :  لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ  (آل عمران : 113 ) .
جواب الشيخ : هذا في عهد الأنبياء الذين بعثوا فيهم , من استجاب لهم فهم كذلك , أما بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فقد نسخت جميع هذه الأمور كما قال تعالى :  وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ  (آل عمران : 85 ) , نعم !
السائل : أحسن الله إليكم , هذا يقول " هل يجوز تخليل أصابع الرجلين أكثر من مرة عند غسل الرجلين ثلاث مرات ؟ " .
جواب الشيخ : ورد هذا في سنن النسائي أنه كان يخلل بخنصر يده اليسرى , نعم ! .
السائل : أحسن الله إليكم , هذا يقول " ما حكم اقتناء آلات التسجيل و الساعات التي على شكل صور ؟ " .
الشيخ : صور ! صور إيش ؟ جبال , أشجار ..؟
السائل : صور حيوانات يا شيخ ؟
جواب الشيخ : يزيل الرأس فقط ! إذا أزال الرأس فلا صورة , نعم !
السائل : أحسن الله إليكم , يقول " يقوم بعض الموظفين في بعض الإدارات عمدا بتأخير بعض مصالح المواطنين قصد الحصول على رشوة , فما ترون في ذلك فضيلة الشيخ ؟ "
جواب الشيخ : ..هذا خائن للأمانة آكل للمال بالباطل , متوعد لأنه عاص , هذا يعمل محرم , لا يجوز لأي وجه من الوجوه , نعم !
السائل : جزاكم الله خيرا , هذا يقول " هل ورد ما يدل على التسمية في الوضوء ؟ "
جواب الشيخ : " بسم الله " حديث مسلم , نعم !
السائل : يقول " هل ورد ما يدل على التسمية في التيمم ؟ "
جواب الشيخ : تلحق بالوضوء , أذكر هناك رواية أن قال بسم الله ثم ضرب الأرض و مسح بيديه ثم ... لا أذكر هذا , بحاجة إلى بحث , بحاجة إلى بحث , لعل نتأمل إن شاء الله .
السؤال الأخير :.يرد في كتب الفقه لفظ القلة فما هي زنتها باللتر ؟
جواب الشيخ : على كل هذا مختلف فيه , ولكن قيل القلة هي ماء كثير , الحديث الوارد فيها فيه ضعف , ولكن قيل مقدار هذه المياه منهم من قال لا يضطرب آخره إذا ضرب أوله , ومنهم من قال فعلى كل فهو في العرف الماء ... .
السائل : جزاكم الله خيرا نكتفي بهذا القدر , ونشكر جزيل الشكر شيخنا محمد بن رمزان الهاجري على ما تفضل به علينا من هذه الدرر القيمة و نسأل الله أن يجزيه خير الجزاء .
الشيخ : حياكم الله , وأسأل الله أن يرزقكم و إيانا العلم النافع و العمل الصالح , وأوصيكم معاشر طلبة العلم الاهتمام بالعلم , ودعوا منكم قيل وقال , فهذه تضيع الأوقات , وإن أتى مخالف أو مبتدع فيرد عليه و لا يكون هو الشغل الشاغل , لا يكون هناك هو الشغل الشاغل , إنما هو كالأذى الذي يماط , وتبقى دعوتكم و تعلمكم و تأصيلكم و دعوتكم السلفية تقومون بها , وتتواصون بها , تتصلون بأهل العلم و تتلقون و تستفيدون , وفق الله الجميع لطاعته , وصلى الله وسلم على محمد .

انتهى
**************************************
وللمزيد من تفريغات الأشرطة و اللقاءات الهاتفية المرجو زيارة موقع دار اهل الحديث السلفية بتيكوين مدينة أكادير المغربية على العنوان التالي : www.darhadith.net

# Posté le samedi 16 mai 2009 15:13

Modifié le jeudi 04 juin 2009 08:48

« Article précédent : **La NaiSsence...

Article suivant : ... »